الشيخ الأميني

235

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ما لابن صخر حرمة ترتجى * لها ثواب اللّه بل مندمه لاقيت ما لاقى غداة الوغى * من أدرك الأبطال يا بن الأمة ضيّعت حقّ اللّه في نصرة * للظالم المعروف بالمظلمه إنّ أبا سفيان من قبله * ( إلى آخر الأبيات ) « 1 » 62 - من شعر مجزأة بن ثور السدوسي الصحابي العظيم ، ارتجز به يوم صفّين : أضربهم ولا أرى معاوية * الأبرج العين « 2 » العظيم الحاويه هوت به في النار أمّ هاويه * جاوره فيها كلاب عاويه أغوى طغاما لا هدته هاديه يروى هذا الرجز لعليّ عليه السّلام في مروج الذهب « 3 » ( 2 / 25 ) وفيه : وقيل : إنّ هذا الشعر لبديل بن ورقاء ، وكذلك عزاه إليه - سلام اللّه عليه - في لسان العرب « 4 » ( 18 / 229 ) ، وذكر الطبري البيت الأوّل في تاريخه « 5 » ( 6 / 23 ) ونسبه إلى أمير المؤمنين ، وذكر ابن مزاحم ثلاثة أشطر في كتاب صفّين « 6 » ( ص 460 ) وعزاها إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر الأشطر برمّتها في ( ص 454 ) ونسبها إلى مالك الأشتر ، ورواها لمجزأة ابن ثور في ( ص 344 ) وذكرها ابن أبي الحديد في شرحه « 7 » ( 1 / 500 ) لمحرز بن ثور « 8 »

--> ( 1 ) وقعة صفّين : ص 195 . ( 2 ) البرج : سعة العين . ( المؤلّف ) ( 3 ) مروج الذهب : 2 / 405 . ( 4 ) لسان العرب : 3 / 410 . ( 5 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 42 حوادث سنة 37 ه . ( 6 ) وقعة صفّين : ص 404 ، 399 ، 305 . ( 7 ) شرح نهج البلاغة : 5 / 240 . ( 8 ) كذا في الطبعة التي اعتمدها المؤلّف من شرح النهج ، وفي الطبعة المعتمدة لدينا نسبت الأبيات لمجزأة بن ثور .